ما أجمل الأنا لك يابغداد

ما أجمل الأنا لك يابغداد

الأربعاء، 24 أكتوبر 2007

تكبر أما م عينى ، وها أنا أفاجئها بنبضاتها الى أ









التوأم






سهى على


إلتقيا بين السطور. أحسا أن كل منهما توأم الآخر، لكنهما ليسا أشقاء. نفس الطباع والأهواء نفس الأشياء والكلمات. ترى هل يمكن للقدر ترتيب كل ذلك؟ كان هذا تساؤلهما كلما تقابلا
عرفها عبر كلماتها. أرضاها إعجابه بنقدها. أثارها طلبه ألا تتخطى علاقـتهما الصداقة. الصداقة فقط..! لم تكن تعرف سوى اسمه.ياله من مغرور. إقتربا عبر الأثير
لما رأى صورتها. اتفقا على اللقاء. وافقت لكن تأخرت. غضب كالمهر الجامح. كادت تجـن هربت من كل شئ حتى من نفسها. جلست أسفل الشجرة مكانها المفضل تضمد جرحها. قررت أن تجعل المُهر فارساً!! حاولت وفشلت
راحت للزهور سلاحها فربما أثرت رقتها. قالت " كن صديقى ليس فى الأمر إنتقاصا للرجولة " تذكر قوله عن الصداقة
القدر قال ضاحكا: من يستطيع الوقوف أمامى؟ ثم أخذهما فى قارب العشق المرصع بجواهرالحب و الطهر. تعانق قلباهما. رغم ثوب الخشونة الذى يرتديه إستطاعت عيناها إختراقه حتى جلد الطفل الذى يُحب. أعلنتها صريحة مدوية ...... أحبك، أحبك أيها المهر الغاضب أنا وأنت توأمان.

* * *

ليست هناك تعليقات: