ما أجمل الأنا لك يابغداد

ما أجمل الأنا لك يابغداد

الأحد، 9 سبتمبر 2007

رسالة شعرية من غزة . أرض النار والنور





حكايتها مع الذئب


هند جودة \ من أرض النار والنور .. غزة



(فى إهداء خاص)


*
يرتجُّ فراغٌ لا يقبَلُ لونه
عابسًا يأتي
دربا يزدحمُ بأصواتَ لا تُسمع

*
خربشة ٌعلى ظلٍّ
تبقى محاولات ضوءٍ ساخطٍ على ميراثه
حيث ذلكَ:
لا يعبَأ بانتظار نتيجةٍ يعرفها لصالحه
*
يعبر وقتٌ
غارقٌ في ضياع
مهترئٌ كـ فزاعة حقلٍ باهتة
لم يبقَ منها سوى: عصا
و ذاكرة رعبٍ صدئة

*
ليلى تبكي جدةً ابتلعها ذئب الحكاية
وثمّ ألف ليلى
لا يعرف حكايتها مع الذئب أحد

*
جدار وحشةٍ يفصلني عن عينين
من صدقٍ أهمُّ بمصارحتها
تُفقــأ
لعنةٌ هي.. والاقتراب من حدّها خطيئة

*
لم يبقَ إلا وترٌ واحد
في قيثارةٍ لا تعترف بموسيقاها

*
كانت القصة تحفل بأسطورة حقيقة
تركت تفاصيلها
انتبذت تفتش بطلا على ورق

*
بفارغ قهرٍ
أمتطي ضياعا
أفتش عن وجودي
بين فقاعاتٍ من صابون جهلٍ
وماء.. لا مبالاة

*
عقلٌ يغمدني
سطرا سويّا في كتاب جنون
تُفقدني الوعي غربةٌ فاقعة الهوى
أصحو..
أراقصُ هذايانا
على محطة الورق ينتظر

ليست هناك تعليقات: